مطعم عين البصرة السياحي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

سلسلة قصص القران الكريم..... يوسف عليه السلام ( الجزء الثانى )

اذهب الى الأسفل

سلسلة قصص القران الكريم..... يوسف عليه السلام ( الجزء الثانى )

مُساهمة من طرف المتميز في الخميس 9 مايو 2013 - 22:15




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، أنزله بأفصح لسان،

وأودع في آيه غرر البلاغة ودرر البيان،

تحدى به قوماً ملكوا ناصية الفصاحة وفنون الكلام، فبهرتهم نغماته ومداته،

حركاته وسكناته، سلاسة ألفاظه، وإحكام أساليبه حتى قال قائلهم:

والله إن للقول الذي يقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله،

وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته



وحُقّ للوليد بن المغيرة أن يقول ذاك، فهو يتحدث عن كتاب الله الذي فيه نبأ من قبلنا،

وخبر ما بعدنا، وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل،

من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله،

فهو حبل الله المتين،ونوره المبين، وصراطه المستقيم،

وهو الذي لا تزيغ به الأفئدة ولا تضل به الأهواء،ولا تتشعب معه الآراء،

ولا يخلق على كثرة الرد، لا يشبع منه العلماء ولا يملّه الأتقياء،

وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته إلا أن قالوا

فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا { 1 } يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

{ 2 }من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم )

قال الحق تبارك وتعالى....

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا القُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الغَافِلِينَ))

وقال أيضا ... إن هذا لهو القصص الحق

فعندما يخبرنا الحق جل وعلا عن قصة ما في القران الكريم

إنما يكون ذلك لأخذ العبرة والعظة منها وعدم إتباع طريق من هلك من أصحابها

لهذا جاءت قصص القران الكريم لتخبرنا عما حدث في الأمم السابقة على لسان النبي الامى

ولتثبت أن هذا الكلام وهذا القران إنما هو وحى يوحى وانه من عند علام الغيوب وليس بدعا من الرسل


لذا سوف نستعرض هنا للقصص التي وردت في القران الكريم

بداية من خلق ادم عليه السلام ومرور بقصص الأنبياء والحيوان في القران

وانتهاء بقصة خير من مشى على تراب الأرض

وشرفت وعظمت وتباهت الأرض بأنه وطأ ترابها

سيد الخلق وإمام الحق صلوات ربى وسلامه عليه




يوسف عليه السلام

المشهد 2

اجتمع أخوة يوسف يتحدثون في أمره.

(إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ)

أي....

نحن مجموعة قوية تدفع وتنفع،

فأبونا مخطئ في تفضيل هذين الصبيين على مجموعة من الرجال النافعين!


فاقترح أحدهم حلا للموضوع : (اقْتُلُواْ يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا).

إنه...

الحقد وتدخل الشيطان الذي ضخم حب أبيهم ليوسف وإيثاره عليهم حتى جعله يوازي القتل.

أكبر جرائم الأرض قاطبة بعد الشرك بالله.

وطرحه في أرض بعيدة نائية مرادف للقتل، لأنه سيموت هناك لا محاله.

ولماذا هذا كله؟!

حتى لا يراه أبوه فينساه فيوجه حبه كله لهم.

ومن ثم يتوبون عن جريمتهم (وَتَكُونُواْ مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ).


قال قائل منهم -حرك الله أعماقه بشفقة خفية، أو أثار الله في أعماقه رعبا من القتل:


ما الداعي لقتله ؟

إن كنتم تريدون الخلاص منه، فلنلقه في بئر تمر عليها القوافل..

ستلتقطه قافلة وترحل به بعيدا.. سيختفي عن وجه أبيه.. ويتحقق غرضنا من إبعاده.

انهزمت فكرة القتل، واختيرت فكرة النفي والإبعاد.

نفهم من هذا أن الأخوة،

رغم شرهم وحسدهم، كان في قلوبهم، أو في قلوب بعضهم، بعض خير لم يمت بعد


توجه الأبناء لأبيهم يطلبون منه السماح ليوسف بمرافقتهم.

دار الحوار بينهم وبين أبيهم بنعومة وعتاب خفي، وإثارة للمشاعر..

مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ ..؟

أيمكن أن يكون يوسف أخانا، وأنت تخاف عليه من بيننا ولا تستأمننا عليه،

ونحن نحبه وننصح له ونرعاه ؟ لماذا لا ترسله معنا يرتع ويلعب؟

وردا على العتاب الاستنكاري الأول جعل يعقوب عليه السلام ينفي

-بطريقة غير مباشرة- أنه لا يأمنهم عليه،

ويعلل احتجازه معه بقلة صبره على فراقه وخوفه عليه من الذئاب:

قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ .


ففندوا فكرة الذئب الذي يخاف أبوه أن يأكله..

نحن عشرة من الرجال.. فهل نغفل عنه ونحن كثرة؟

نكون خاسرين غير أهل للرجولة لو وقع ذلك.. لن يأكله الذئب ولا داعي للخوف عليه.

وافق الأب تحت ضغط أبنائه..

ليتحقق قدر الله وتتم القصة كما تقتضي مشيئته


خرج الأخوة ومعهم يوسف، وأخذوه للصحراء.

اختاروا بئرا لا ينقطع عنها مرور القوافل وحملوه وهموا بإلقائه في البئر..

وأوحى الله إلى يوسف أنه ناج فلا يخاف..

وأنه سيلقاهم بعد يومهم هذا وينبئهم بما فعلوه



يتبع باذن الله ...

_________________
avatar
المتميز
المدير العام
المدير العام

الاوسمة :


ذكر
عدد الرسائل : 144
العمر : 30
العمل/الترفيه : اعمال حره
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 29/09/2008

http://flew.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى