مطعم عين البصرة السياحي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

سلسلة قصص القران الكريم ...يوسف عليه السلام: الفصل الأول.

اذهب الى الأسفل

سلسلة قصص القران الكريم ...يوسف عليه السلام: الفصل الأول.

مُساهمة من طرف المتميز في الخميس 9 مايو 2013 - 22:12



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجاً، أنزله بأفصح لسان،

وأودع في آيه غرر البلاغة ودرر البيان،

تحدى به قوماً ملكوا ناصية الفصاحة وفنون الكلام، فبهرتهم نغماته ومداته،

حركاته وسكناته، سلاسة ألفاظه، وإحكام أساليبه حتى قال قائلهم:

والله إن للقول الذي يقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله،

وإنه ليعلو ولا يُعلى عليه، وإنه ليحطم ما تحته



وحُقّ للوليد بن المغيرة أن يقول ذاك، فهو يتحدث عن

كتاب الله الذي فيه نبأ من قبلنا، وخبر ما بعدنا،

وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل،

من تركه من جبار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله،

فهو حبل الله المتين،

ونوره المبين، وصراطه المستقيم، وهو الذي لا تزيغ به الأفئدة ولا تضل به الأهواء،

ولا تتشعب معه الآراء، ولا يخلق على كثرة الرد، لا يشبع منه العلماء ولا يملّه الأتقياء،

وهو الذي لم تنته الجن إذ سمعته إلا أن قالوا

فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًا { 1 } يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا

{ 2 }من قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هُدي إلى صراط مستقيم )

قال الحق تبارك وتعالى....

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ القَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا القُرْآنَ

وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الغَافِلِينَ)) يوسف 3

وقال أيضا ... إن هذا لهو القصص الحق

فعندما يخبرنا الحق جل وعلا عن قصة ما في القران الكريم

إنما يكون ذلك لأخذ العبرة والعظة منها وعدم إتباع طريق من هلك من أصحابها

لهذا جاءت قصص القران الكريم لتخبرنا عما حدث

في الأمم السابقة على لسان النبي الامى

ولتثبت أن هذا الكلام وهذا القران إنما هو وحى يوحى

وانه من عند علام الغيوب وليس بدعا من الرسل


لذا سوف نستعرض هنا للقصص التي وردت في القران الكريم

بداية من خلق ادم عليه السلام ومرور بقصص الأنبياء والحيوان في القران

وانتهاء بقصة خير من مشى على تراب الأرض

وشرفت وعظمت وتباهت الأرض بأنه وطأ ترابها

سيد الخلق وإمام الحق صلوات ربى وسلامه عليه



يوسف عليه السلام

نبذة:

ولد سيدنا يوسف وكان له 11 أخا وكان أبوه يحبه كثيرا وفي ذات ليلة رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين،

فقص على والده ما رأى فقال له ألا يقصها على إخوته،

ولكن الشيطان وسوس لإخوته فاتفقوا على أن يلقوه في غيابات الجب وادعوا أن الذئب أكله،

ثم مر به ناس من البدو فأخذوه وباعوه بثمن بخس واشتراه عزيز مصر وطلب من زوجته أن ترعاه،

ولكنها أخذت تراوده عن نفسه فأبى فكادت له ودخل السجن، ثم أظهر الله براءته وخرج من السجن ،

واستعمله الملك على شئون الغذاء التي أحسن إدارتها في سنوات القحط،

ثم اجتمع شمله مع إخوته ووالديه وخروا له سجدا وتحققت رؤياه

وفيما يلى تفصيل ذلك

يوسف عليه السلام المشهد 1

المشهد 1



سيرته:

قبل أن نبدأ بقصة يوسف عليه السلام، نود الإشارة لعدة أمور.

أولها اختلاف طريقة رواية قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم عن بقية قصص الأنبياء،

فجاءت قصص الأنبياء في عدة سور،

بينما جاءت قصة يوسف كاملة في سورة واحدة.

قال تعالى في سورة (يوسف):



نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) (يوسف)

واختلف العلماء لم سميت هذه القصة أحسن القصص؟

قيل إنها تنفرد من بين قصص القرآن باحتوائها على عالم كامل من العبر والحكم..

وقيل لأن يوسف تجاوز عن إخوته وصبر عليهم وعفا عنهم..

وقيل لأن فيها ذكر الأنبياء والصالحين، والعفة والغواية،

وسير الملوك والممالك، والرجال والنساء، وحيل النساء ومكرهن،

وفيها ذكر التوحيد والفقه، وتعبير الرؤيا وتفسيرها،

فهي سورة غنية بالمشاهد والانفعالات..

وقيل: إنها سميت أحسن القصص لأن مآل من كانوا فيها جميعا كان إلى السعادة.



ومع تقديرنا لهذه الأسباب كلها..

نعتقد أن ثمة سببا مهما يميز هذه القصة..

إنها تمضي في خط واحد منذ البداية إلى النهاية.. يلتحم مضمونها وشكلها

ويفضي بك لإحساس عميق بقهر الله وغلبته ونفاذ أحكامه رغم وقوف البشر ضدها.

(وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ)

هذا ما تثبته قصة يوسف بشكل حاسم، لا ينفي حسمه أنه تم بنعومة وإعجاز.

لنمضي الآن بقصة يوسف -عليه السلام-

ولنقسمها لعدد من الفصول والمشاهد ليسهل علينا تتبع الأحداث.



من فصل طفوله يوسف:

ذهب يوسف الصبي الصغير لأبيه، وحكى له عن رؤيا رآها.

أخبره بأنه رأى في المنام أحد عشر كوكبا والشمس والقمر ساجدين له.

استمع الأب إلى رؤيا ابنه وحذره أن يحكيها لأخوته.

فلقد أدرك يعقوب -عليه السلام- بحدسه وبصيرته أن وراء هذه الرؤية شأنا عظيما لهذا الغلام.

لذلك نصحه بأن لا يقص رؤياه على إخوته خشية أن يستشعورا ما وراءها لأخيهم الصغير -غير الشقيق،

حيث تزوج يعقوب من امرأة ثانية أنجبت له يوسف وشقيقه-

فيجد الشيطان من هذا ثغرة في نفوسهم، فتمتلئ نفوسهم بالحقد،

فيدبروا له أمرا يسوؤه. استجاب يوسف لتحذير أبيه..

لم يحدث أخوته بما رأى، وأغلب الظن أنهم كانوا يكرهونه إلى الحد الذي يصعب فيه أن يطمئن إليهم

ويحكي لهم دخائله الخاصة وأحلامه.


_________________
avatar
المتميز
المدير العام
المدير العام

الاوسمة :


ذكر
عدد الرسائل : 144
العمر : 30
العمل/الترفيه : اعمال حره
المزاج : عادي
تاريخ التسجيل : 29/09/2008

http://flew.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى