مطعم عين البصرة السياحي
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

ماهي تاثيرات الموسيقى علة الانسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماهي تاثيرات الموسيقى علة الانسان

مُساهمة من طرف صمت الاحزان في السبت 22 نوفمبر 2008 - 5:45

أكدت إحدى الدراسات العلمية أن الموسيقى تخفف من الآلام بنسبة 21% ، والكآبة بنسبة 25% ، خاصة عند الأشخاص الذين يمرون بظروف نفسية ومشاكل اجتماعية سيئة، وأن الموسيقى تؤثر بشكل إيجابي على المرضى الذين تصل أعمارهم إلى خمسين عاما ويعانون من التهابات في المفاصل والانزلاق الغضروفي.

وأفادت الدراسة أن أطباء جامعة " ستانفورد " الأمريكية نصحوا الأشخاص كثيري النسيان بالاستماع إلى الموسيقى "موزارتسان" ، بعد أن أثبتت قدرتها على تحسين قدرات التعلم والذاكرة عند الإنسان، وقد نصح كثير من خبراء التعليم وعلم النفس والاجتماع في مصر ومعهم خبراء الموسيقى، بضرورة استماع مرضى ضغط الدم والقلب للموسيقى الهادئة، لما لها من تأثير على تحسين حالة الإنسان الصحية والمزاجية. يقول الموسيقار حلمي بكر "إن الموسيقى لها دور كبير فى حياة الإنسان، وعلى حالته النفسية ، وإذا كانت الموسيقى تؤثر على الحيوان ، فما بالنا بتأثيرها على الإنسان!" ويضيف "للموسيقى تأثير قوى على كل شيء، فهي نوع من الإبداع الإلهي وليس البشر، لذلك فأنا دائمًا أرفض السؤال الذي يطرحه البعض وهو " هل الموسيقى حلال أم حرام ؟! "

ففي أوروبا مثلا ً أنواع عديدة من الموسيقى، أنغام للصباح ، وموسيقى للمساء وأخرى يتم الاستماع إليها أثناء تناول الشاي ، لذلك أصبح هناك ما يسمى بــ لايت ميوزيك وسوفت ميوزيك ، كما توجد الموسيقى الفاست والبوب ميوزيك. ويذكرنا المطرب الشعبي محمد العزبى بالحكمة القائلة "الموسيقى غذاء الروح "، لأنها تجعل الإنسان مبتهجًا وسعيدًا، فعندما يجلس للاستماع إليها ويتعايش مع نغماتها ينسى كل ما به من هموم وآلام، حتى ولو كانت آلاماً عضوية، فهي كثيرًا ما تقلل من حدتها وقوتها. ويؤكد أن استماع المريض للموسيقى بعد إجراء أية عملية جراحية يساعده كثيرًا على الشفاء بسرعة، واستبعد العزبى الموسيقى الموجودة حاليا من إحداث التأثير، واكتفى بتشبيهها بالساندويتش التيك أواى ، الذى لا يسمن ولا يفيد.

تخفيف الهموم

تقول المطربة عفاف راضي، والتى حصلت على درجة الدكتوراه فى الموسيقى "إنها تخاطب حالة من يستمع إليها وتتجاوب معه، وبالتالى فإنها تزيد من سعادته ان كان سعيدًا، وتخفّف همومه ان كان حزينًا لدرجة وصلت إلى استخدامها فى أوروبا لشفاء وعلاج بعض الأمراض". وأضافت عفاف "إن ما يحدث على الساحة حاليا ليس موسيقى، إنما هى صورة يتم مشاهدتها بإنبهار لما بها من فتاة جميلة ورقص جيد، وهذا بلا شك ينحصر تأثيره فقط على الشباب، وأن كلا منا يختار نوع الموسيقى التى تواكب فكره وثقافته، فلسنا جميعًا نحب الأوبرا أو نفضل الاستماع إلى الموسيقى الغربية، فقد يستمع شخص ما إليها ويتجاوب معها كثيرا، والآخر يتعارض معها وتتعارض مع ثقافته".

الدكتور عز الدين الدنشارى "بكلية الصيدلة جامعة القاهرة" يقول "إن تأثير الموسيقى لا يتوقف على المراهقين وكبار السن فقط، وإنما يصل تأثيرها إلى الجنين في بطن أمه ، هذا إلى جانب تأثيرها القويّ على الأم نفسها، فكل من الطفل والأم مرتبطان بالموسيقى أثناء الحمل". مشيرا إلى أن تأثير الموسيقى على الإنسان يبدأ منذ تكوينه جنينًا في بطن أمه ، حيث أثبتت الدراسات أن الجنين يستطيع سماع الأصوات وتمييز النغمات الموسيقية، ابتدءا من الشهر الثالث والرابع للحمل. واتفق علماء الأجنّة على أن الأذن هي أول عضو يتكون في الجنين، وتبدأ وظيفتها السمعية بعد 18 أسبوعًا فقط من بداية تكوين الجنين، الذي يستطيع تمييز الأصوات بعد 24 أسبوعًا من تكوينه. وهناك دراسات تؤكد أن الجنين يتأثر تأثيرًا إيجابيا بالموسيقى الهادئة، إذ أنها تؤدى إلى تهدئة ملحوظة في ضربات قلبه، عكس سماعه لموسيقى الروك الصاخبة التي تسبّب زيادة في ضربات القلب.

تغييرات هورمونية


وتشير نتائج البحوث الحديثة أن سماع الجنين للموسيقى يؤدى إلى تغييرات هرمونية من شأنها وقاية الجنين من الأمراض العصبية والنفسية، كما تساعد على وقايته من عيوب النطق والعجز في التعليم، واكتساب المعرفة والمهارات عندما يخرج إلى الحياة. ويضيف"إن سماع الموسيقى يساعد على الشعور بالاسترخاء والراحة، والخروج من محيط الاكتئاب والتوتر، عكس الموسيقى الصاخبة، والتي أوضحت عديد الإحصائيات، أن عدد ضحاياها وصل إلى 75 ألف حالة بين الشباب والمراهقين المدمنين لهذا النوع من الموسيقى، والذين يتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عامًا، إلى جانب تقرير عالمي أوضح أن 875 حالة انهيار عصبي بين فئة الشباب المراهقين فى العالم ويرجع السبب الأول فيها إلى ضجيج الموسيقى العنيف.

تفيد عديد الدراسات أن الإنسان لا يحتاج إلى الأدوية والعقاقير فحسب لمعالجة آلامه وأوجاعه، بل يمكنه أن يُشفى بطرق أخرى أكثر نجاعة من ذلك الموسيقى التي أثبتت الدراسات أنها وسيلة ناجعة في مداواته وشفائه من أمراضه، بل وحتى التخفيف من الهموم والتوترات التي فرضها نسق الحياة العصرية
.
avatar
صمت الاحزان
نائب المدير

الاوسمة :
انثى
عدد الرسائل : 65
العمر : 26
المزاج : حبوبة
تاريخ التسجيل : 21/10/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى